بعد قفزة زمنية بـ 20 عاماً، نجد أنفسنا في "منطقة حجر بوسطن" الخاضعة لسيطرة وكالة العسكرية. يعيش الناجون في ظروف قاسية، بينما تنشط جماعة متمردة تُعرف بـ "الفراشات" (Fireflies) تسعى لإيجاد علاج.
يعملان كمهربين، ويسعيان للحصول على بطارية سيارة للبحث عن شقيق جويل المفقود، تومي .
ننتقل إلى عام 2003 في أوستن، تكساس، حيث نعيش يوماً عادياً في حياة (يؤديه ببراعة بيدرو باسكال ) وابنته سارة . وبسرعة مذهلة، تتحول السكينة إلى فوضى عارمة مع انتشار العدوى الفطرية. ينتهي الهروب بمشهد يفطر القلوب: مقتل سارة برصاص جندي، وهو الحدث الذي يشكل شخصية جويل المنكسرة والباردة لما تبقى من حياته.
حافظ المسلسل على روح اللعبة الأصلية من Naughty Dog مع إضافة تفاصيل درامية تزيد من عمق الشخصيات.
تبدأ الحلقة بمشهد عبقري يعود لعام 1968، حيث يناقش عالمان في برنامج حواري احتمالات الوباء القادم. يحذر أحدهم من أن التهديد الحقيقي ليس الفيروسات، بل التي قد تتطور بسبب الاحتباس الحراري لتتمكن من العيش داخل جسم الإنسان والسيطرة على عقله وتحويله إلى دمية مسيرة. هذه المقدمة وضعت المشاهد في حالة من الترقب والقلق قبل حتى أن تبدأ أحداث المسلسل الفعلية.